جواد شبر

312

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

رواه ابن قتيبة في غريب الحديث قال : حدثنا أبو سفيان الغنوي حدثنا معقل ابن مالك عن عبد الرحمن بن سليمان عن عبيد اللّه بن أنس عن انس عن النبي ( ص ) قال : إذا بلغ العبد ثمانين سنة فإنه أسير اللّه في الأرض ، تكتب له الحسنات وتمحى عنه السيئات . أقول وجاء عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : إن اللّه ليكرم أبناء السبعين ويستحي من أبناء الثمانين فيأمر بأن تكتب لهم الحسنات وتمحى عنهم السيئات ويقول هم أسرائي في الأرض وما أجمل ما قيل : وهت عزماتك عند المشيب * وما كان من حقها أن تهي وأنكرت نفسك لما كبرت * فلا هي أنت ، ولا أنت هي ومن شعر أبناء الثمانين قول أحدهم : ضعفت ومن جاز الثمانين يضعف * وينكر منه كلما كان يعرف ويمشي رويدا كالأسير مقيدا * تدانى خطاه في الحديد ويرسف وقال الآخر : قالت أنينك طول الليل يزعجنا * فما الذي تشتكي ، قلت الثمانينا وقال الآخر : إن الثمانين وبلّغتها * قد أحوجت سمعي إلى ترجمان له ديوان شعر طبع في دار الثقافة ببيروت فمن قوله في قبيح الوجه ( سابور ) : ويحك ما اخسك بل أخصّك بالعيوب * وجه قبيح في التبسم كيف يحسن في القطوب